نجوم السماء
*****
.
.

الحب يحكي قصته

الحب يحكي قصته

 

 

بدأتُ عندما كان الإنسان صغيراً غارقاً في عالم الطفولة ، بريئاً ينعم في حبٍ أبدي ، بلمسة حنان وقبلة شريفة.

كبر ذلك الإنسان وكبرت لحظاته معه، بدأ يرحل من عالم إلى آخر باحثاً عن مسكن يليق بلحظاته وناسه.

بدأتُ أشاركه حياته أصبحتُ توأمه.

ذلك الإنسان شعر بأن هناك شخصاً لطيفاً يراقبه يود لو يصبح شيئاً منه وهو أنا!!

جاء موعد الليل وقد ظهرت على هيئة شعور جميل غريب قاسي بعض الشيء كأني أقول له: أرجوك دعني أشاركك حياتك!!

رفع حاجبه إلى الأعلى مستغربا

لكنه؛وبعد ثوان لم يأبه لأمري ، جعلني وحيداً مرةً أخرى وذهب ليرقد إلى نومٍ عميق.

 

سرقت الفرصة وذهبت إلى حلمه إلى منامه إلى عقله حتى أجازف للوصول إلى العيش معه.

ظهرت له متلبساً شخصية حقيقية لا تأبى إلا الظهور،

قلت بنبرة حزينة تدخل عنوة إلى مسامع الإنسان ذاك لأقول:

لقد خلقتُ عندما خلقتَ أنت، وكبرتُ معك ولازمتك بمعيشتك من دون أن تشعر بي، كنت أشاركك أحلامك وآرائك وكل شيء، لكنك؛ لا تعترف بوجودي أتعلم لماذا؟

لأنك لا تعرفني  لم تسمع عني، كل البشر أمثالك لا يأبهون بي لقد دفنوني في أعماق الحياة ولم يعيروني انتباههم، لم يعلموا أني قمر ساطع ينير حياتهم أزيل الوهم لأحيي الحقيقة!!

صاحبت الوتر الحزين والدمع البارد.

أنيس في ليلة معتمة، جليس من شغلوا بقلوب بعض، عجزت أنا عن وصف أفعالي وسرد كلمات عني.

أرجوك لا تبتعد عني فإنك الذي ستحييني وتسقيني الكأس باردا يروي ضلوعي.

حاولت رسم نفسي فلم أستطع

كتبت عن نفسي بدأت ولم أعثر على نهاية، الآن لا أريد سوى أن أحيا من جديد في قلوبكم أيها البشر.!!

 

عددت أدراجي وأنا لا أفقد الأمل لأنه عنوان من عناويني

وكانت خطوة ناجحة مني حيث أني تركت بصمة من بصماتي في عقله لعله يهتدي بها إلى طريقي ويجعلني حميما إلى قلبه.

 

راقبته بكل تأن،  ذلك الإنسان استيقظ من نومه وعلى وجهه إيماءات  الحيرة كأنه واجه حقيقة مدفونة في أحداث الحياة التي لم يخرجها أحد.

تذكر رؤيتي بمنامه على صورة حقيقة لا تأبى إلا الظهور

فكر بكلماتي وقلبها ألف مرة بعقله لكنه لم ينجح بالوصول إلى ما أرادت الحقيقة تلك!!

 

هل سأبقى ساكتاً لا أتكلم عن نفسي التي تحمل الكثير؟

عنواني: الثقة وتضم الأمل والصدق والإخلاص

كلماتي:لن أعبر عن شعوري بتلك الكلمة!!

مفردتي:السعادة، الحزن، الدمع البارد

 

هكذا أنا أيها الإنسان أدخل عنوة في قلبك أسكن في أرجاء قلبك أمحو الغرور من قلبك أجعلك تعيش طبيعتك،

أطلعك على قلوب بشر أحبوك.

 

ذلك الإنسان أوقفته كلماتي التي ترن في أذنه التي تركت بصمات في عقله حتى فهمها

أدرك أن هناك شيء له معنى له قيمة

لكنه؛ تمنى لو يباغته الشعور مرة أخرى حتى يسمعه كلمات يقتبس منها مفرداً يلمُّ شتات أفكاره

 

لم أخذله وظهرت في عقله وتمتمت بكلمات لعلها تفيده ببعض ما أراد

 

قلت: سعيد أدخل السعادة في قلبك

حزين عند الفراق عند الألم

أتمتع بأمل يلم شتات أفكارك لتحملني علما في سمائك

أغسل الحقد أقتل الغرور وأسحق الكذب

أنا بحر في المعاني التي لا نهاية لها لا تعبير لها

صندوق فقدت مفتاحي في قلبك وقلب غيرك

لن أكمل الحديث لأنه طال، ولن أختفي عن وجودك أنت ومن يحمل هوية إنسان.

سأتحدث بلسان فصيح صريح لأني أعشق الصراحة وأذم الكذب

أنا أحمل اسم الحب الذي عرف منذ الأزل ودفن في أعماق الحياة

دون مبالاة.

 

دخلتْ في قلبه دهشة كبيرة وطار عقله من الفرح

حدث شيء جديد في حياته، شيء يمس الإحساس يصاحب القلب

أصبحت صديقه الحميم رفيق حياته

غسلت الحقد وسحقت الغرور

مزقت الكذب ورميت التصنع من حياته.

هذا أنا الذي يدعى الحب.
 
يارب تعجبكم وازا فيها أي شي ما عجبكم ياريت تحكوا
بكون مستفيدة منكم
 
صديقتكم ديمة زكريا سعيد
 
مع فائق ودي واحترامي....

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 07 اغسطس, 2009 02:18 م , من قبل turkii122

الفكره رائعه
اسلوب الطرح مدهش
وكلمات في غاية الروعه والادب
تقبل وجودي هنا
تحيات
تركي الساير


اضيف في 07 اغسطس, 2009 04:09 م , من قبل ryoo
من ليبيا

شكرااا اختي على المووضع .............

كماا قال في التعلييق الي قبلي اسلوب روعة وكدالك في طرح الموضوع وصوله للقارئ تمنياتي لك مزييد من التاالق ودمتي بحب.......؟


ريوو؟




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.