الصبيّ والمسامير كان هناك ولد عصبيّ المزاج وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فأحضر له والده كيساً مملوءاً بالمسامير وقال له :
يا بني أريدك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك
وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده ....
فدق في اليوم الأول 37 مسماراً ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً .
فبدأ يحاول تمالك نفسه عند الغضب ، وبعدها وبعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل ، وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه ، وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير ، فجاء والده وأخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول ، وقال له : ولكن عليك الآن يا بني استخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب فيه .
وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج .
فجاء إلى والده وأخبره بإنجازه مرة أخرى ، فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني أحسنت صنعاً ، ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون كما كان أبداً ، وأضاف :
عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثاراً مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين .
تستطيع أن تطعن الإنسان وتُخرج السكين ولكن لا يهم كم مرة تقول : أنا آسف لأن الجرح سيظل هناك .
.
.
السبت, 29 اغسطس, 2009
أضف تعليقا
اضيف في 23 سبتمبر, 2009 03:42 م , من قبل conncet
من الأردن
من الأردن

حلوه القصه والمعنى احلى .. اختيار موفق كالعاده .. المهم بهمني تواجدك في مدونتي لانو فيها مقالات رح تعجبك اكيد ... SAMI
اضيف في 13 نوفمبر, 2009 08:56 م , من قبل salemkut
من الكويت
من الكويت

السلام عليكم
قصة جميله
كلامك رائع واحساس اكتر من رائع
صدقني انك بحر يتدفق شوق وحنان
صدقني كلامك حرك جميع احاسيسي وقلب
واتمنى لكي مزيد من التوفيق والتقدم
وتقبلي تحياتي سالم
وشكراً 0
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.












من الأردن
يسلموا ايدكي على هالقصة الي كتير حلوة
ومعناها بجنن ...
ومو شي غريب عنك مقالتك كل وحدة احلى
من التانية يعني بصراحة الواحد بحتار شو يقرأ
والاهم شو يتعلم من كل قصة ....